من المواهب المغربية التي كان معولا عليها لقيادة الأسود في أكبر الإستحقاقات وتشريف الراية المغربية في أعتد الأندية والبطولات، لكنها خذلت الكل حينما أعلنت فشلها ورسوبها المبكر في الإمتحان الأوروبي والإستنجاد بالمضلة الخليجية في عز سنوات العمر الكروي.
أشهر منديل الإستسلام في أقوى المعارك بالبرمرليغ وأكد إنتحار جل اللاعبين الذين يخرجون من حوض الأراضي المنخفضة، وحتى مسبح الإمارات لفظه ليجد نفسه في عطالة مغبونة منذ عام ونصف، واضعا رقبته في سن 27 فوق مقصلة الإعدام الكروي عن سبق الإصرار والترصد.
أسامة السعيدي لم يشأ مغادرة دبي رغم العروض التي توصل بها ناديه الأهلي خاصة من هولندا، وآثر الإستمرار عاطلا بشقته الفاخرة بأجر سخي يضمن له الراحة والسياحة دون أن يكلف نفسه عناء التباري.
التنقيط 1/10