تاه بين أكبر أربع بطولات أوروبية في ظرف زمني لم يتجاوز أربع سنوات، فلم يتوفق في إثبات أقدامه رغم الفرص العديدة التي أتيحت له والتي يحلم بها أي لاعب في سنه.
عجز عن الإستمرار في الليغا مع بلد الوليد وإصطدم بواقعية الكالشيو رفقة جنوة، فحلق خلال الموسم الفارط صوب إنجلترا ليختبر قدراته مع شالطون في مد وجزر، وإكتفى ب 11 مباراة كرسمي في الدرجة الأولى وإنتهى به المطاف مع فريقه في الهواة بعدما تذيل الترتيب ونزل إلى القسم الموالي.
السنوات تمضي دون بصمات ولا تطور لزكرياء، والبحث لا يزال جاريا عن بقعة الإنفجار الحقيقي وساعة الرجوع إلى معسكرات الأسود، في ظل عدم تواجد بديل في المستوى لأشرف لزعر.
التنقيط 4/10