صام الكوثري دهرا وفطر قسرا بإنتقال غير موفق من مونبوليي إلى باليرمو هذا الموسم، فجاء المقام بجزيرة صقلية قصيرا إذ لم يدم أكثر من 6 أشهر، ليضطر إلى حزم حقائبه مكرها لغياب الإقناع وإستحالة الإنسجام، فعاد بسرعة إلى فرنسا وتعاقد مع ريمس كمعار في خطوة للوراء.
عبد الحميد وزع موسمه إلى شطرين فلم يوفق لا هنا ولا هناك رغم أن التباري كان متساويا ب 7 مباريات في كل فريق، وقضى آخر الأسابيع في المصحة متجرعا آلام إصابة بليغة في الركبة ومرارة هبوط ريمس إلى الليغ2، وأفضل ما فعله في موسم السيئ هذا رجوعه إلى عرين الأسود بعد رحيل بادو الزاكي الذي كان معه على خلاف.
التنقيط 4/10