ظل أحمد قنطاري يشكل إلى جانب الكوثري وبنعطية القطب الثلاثي للفريق الوطني لسنوات، قبل أن تطويه صفحة الأشهر العديدة الماضية حينما إختفى طوعا بتفضيله الغياب عن الأنظار والتحليق إلى القارة الأمريكية لدخول تجربة غير مفهومة وقصيرة مع طورنطو الكندي.
العميد الذي كان رزينا ظلم نفسه بعد تراجع أدائه وسوء الإختيار في المشوار، وموسمه الأخير قضاه عاطلا في منزله بفرنسا بعدما طرده الكنديون ورفضوا تجديد عقده، في إنتظار تجربة جديدة بدءا من الموسم المقبل تصلح ما أفسده هذا العام.
التنقيط 1/10