بشكل لافت جدا ومثير للثناء تألق المحترفون المغاربة خلال الموسم المنتهي في البطولة القطرية، والتي تصدروا فيها الجنسيات الأجنبية الأكثر تأثيرا وتوهجا ولمعانا.
أسود الدوحة زأروا في العلياء بالدوحة الفيحاء فشقوا لأنفسهم طريقا معبدا نحو الريادة المستحقة أداءا ونتائجا، فكانوا الأبرز والأنجع والأفضل ليصعدوا منصات التتويج والمكافآت.
عبد الرزاق حمد الله شكل الإستثناء في موسمه الأول بقطر مع الجيش المحلي قادما من الصين، إذ لم ينتظر كثيرا لينصهر ويمتع ويضرب بالطول والعرض في موسمٍ طويل وشاق، أنهاه بالتتويج بجائزة أفضل هداف ب 21 هدفا ووصافة البطولة مع الجيش وراء الريان البطل، إلى جانب رفع كأس ولي العهد وبلوغ المربع الذهبي لكأس الأمير، دون إغفال تألقه اللافت في المغامرة الأسيوية بعصبة الأبطال التي ما زالت متواصلة في أدوارها المتقدمة.
وجاء محسن ياجور كثاني إسم رنان بعد حمد الله، إذ ورغم المشاكل التي عاشها مع نادي قطر في النصف الأول من الموسم إلا أنه وجد المتنفس والثقة مع الأهلي في الإياب، فأمضى وثيقة 16 هدفا في الحصيلة النهائية، متبوعا بمنير الحمداوي الذي سجل 7 أهداف مع أم صلال في تعاقده معه الذي إمتد لأربعة أشهر، فمحسن متولي صاحب السداسية بقميص الوكرة الذي يعتبر أحد نجومه ونقاطه المضيئة.
50 هدفا رقم قياسي وعظيم لأربعة أسود أسالوا المداد وأثاروا الأضواء في موسم رائع لهم بقطر على جميع المقاييس، لكن ورغم كل هذا فلم يشفع ذلك بجذب إهتمامات الناخب الوطني هيرفي رونار الذي لا يعترف بمحترفي الخليج.