لم يصعد كثيرا لمساندة خط الهجوم ،ومعظم فترات اللعب ظل يدافع في الخط الخلفي ،لم يقدم أداءا في المستوى وسقط في فخ التمريرات الخاطئة في أكثر من مناسبة ،فقد الكثير من مقوماته التقنية وظهر عليه بعض العياء مع إقتراب المباراة من نهايتها .
مردود أشرف أما م ثوار ليبيا يطرح أكثر من علامة إستفهام ،فبعدما كان لاعب باليرمو متوهجا رفقة الأسود عاد ليتراجع مستواه بشكل مستفز مباراة بعد أخرى .