ظل معزولا في خط هجوم الأسود ولم ينجح في التحرر من الرقابة التي مارسها عليه الدفاع الليبي ،لم يقدم إشارات قوية تؤكد إستحقاقه حمل القميص الوطني ،رغم التحركات الخجولة التي قام بها ،أبرزها الرأسية التي روضها درار وسجل منها .
لاعب أجاكسيو لم يدخل في أجواء المباراة ومستواه بعيد بكثير كي ينال الرسمية داخل الفريق الوطني والدليل ماقدمه اليوم ،من مردود متأرجح بين المد والجزر في ملعب رادس الأولمبي بتونس .
رونار غيره بالعرابي في الدققية 60 ،ولاعب غرناطة لم يقو بدوره مع دخوله على فك شفرة الدفاع الليبي الذي لعب بحماس زائد .