المنتخب الأولمبي المغربي يفوز على نظيره الكاميروني بهدف دون مقابل

فاز الفريق الوطني لأقل من 23 سنة على نظيره الكاميروني بهدف دون مقابل حمل توقيع اللاعب طارق التيسودالي في الدقيقة 23،في الوقت الذي عجز فيه مهاجمو المنتخب المغربي عن تعزيز النتيجة بعد أن أهدروا فرصا عديدة بعد أن بدا الدفاع الكاميروني منهارا.
وكانت المباراة تكتيكية بالرغم من طابعها الاختباري بعد أن تبادل اللاعبون الهجمات التي لم تكتس طابع الخطورة،باستثناء محاولات معزولة قادها اللاعب كريم أشهبار وسفيان امرابط دون جدوى. 
وفي الدقيقة 23 يمرر العميد إسماعيل احميدات تمريرة ذكية خدعت الدفاع الكاميروني ليقع الكرة أمام اللاعب طارق التيسودالي الذي انفرد بالحارس داسيسي معلنا عن تسجيل الهدف الأول. نفس اللاعب كاد أن يضاعف الحصة،بيد أنه افتقد للتركيز بعد أن انفرد بحارس منتخب الكاميرون حيث سدد ببطء خارج المرمى ليضيع هدف آخر على العناصر الوطنية.
مع بداية الشوط الثاني،حاول لاعبة المنتخب الوطني الضغط على دفاع الزوار غير أن كل الهجمات لم تؤت أكلها،بالرغم من التغييرات التي أقدم عليها المدرب ناصر لاركيط على مستوى الخط الأمامي بإقحام نبيل الجعدي وهشام الخلوة وصابر بوكرين،بهدف منح دماء جديدة في جبهة الهجوم ومضاعفة الحصة إذ كان اللاعب الخلوة قريبا من إضافة هدف ثان غير أن أخطأ التقدير أمام المرمى الكاميرونية.
وتأثر إيقاع المباراة بكثرة التغييرات التي أقدم عليها مدربا الفريقين اللذان عمدا إلى تجريب العديد من العناصر على اعتبار أن المباراة تجريبية،لكن مهاجمي الفريق الوطني افتقدوا للفعالية والنجاعة في ترجمة عديد الفرص إلى أهداف خاصة أمام تفكك الدفاع الكاميروني.
عموما هي مباراة شكلت اختبارا للفريقين على حد سواء أمكن من خلالها تجريب العديد من اللاعبين الذين سيشكلون النواة الأساسية للفريق الوطني المغربي والكاميروني،باستثمار المهارات الفردية للاعبين الذين يمارس أغلبهم في البطولات الأوربية وتحتاج فقط للتناغم والانسجام.

 

مواضيع ذات صلة