ناصر لاركيط: موفي أساء لصورته ولا تساهل مع المستهترين

كان لا بد وأن نسائل القائم على شؤون المنتخبات الوطنية والمسؤول الذي كان يفترض تواجده في مراكش لحظة الإنتقال الشهير الذي ارتبط بحادث تعاطي لاعبين أولمبيين للشيشة.
إنه ناصر لاركيط الذي هاتفته «المنتخب» وطرحت عليه 3 أسئلة محرجة أجاب عنها لاركيط بوضوح ونقدم موقفه للقارئ الكريم:

المنتخب: توقيف للاعبين أم استبعاد لهما من معسكرات المنتخبات الوطنية، نريد أن نعرف تجليات القرارت بلسانك لا بما تضمنه البلاغ الجامعي؟

ناصر لاركيط: ولو أن البلاغ الذي نشرته الجامعة وقامت بتعميمه كان واضحا، إلا أنه لا بأس من إعادة التذكير بما تضمنه وهو كون ما أتاه اللاعبان فهج موفي وعدنان بوموس كان يستوجب ردة فعل قاسية وقوية منا وكان يفرض علي شخصيا التحلي بمسؤولية التقرير في مصيرهما.
استبعاد اللاعبين من المعسكر وتوقيفهما عن نشاط المنتخب الأولمبي حتى إشعار آخر هو أقصى ما يمكن أن نفعله طالما أن الإجماع حدث بشأن فداحة الفعل وبشأن تجاوز الخطوط الحمراء المسموح بها وحتى بالجرأة على الترويج ونشر ما حدث على نطاق واسع، وهو أمر لا يرضينا كمؤسسة كما لا يشرف الكرة المغربية.

المنتخب: كان يفترض حضورك بمراكش راعيا لهؤلاء اللاعبين لماذا غادرت معسكرا أنت من باشر تفاصيله الأولى؟

ناصر لاركيط: غادرت لأني كنت معنيا بالأيام الدراسية للجامعة في المناظرة التي دعت إليها بالصخيرات، أيضا لكوني كنت ملزما بالحضور بالمعمورة لتتبع معسكر منتخب أقل من 17 سنة وبالتالي لم أتركب خطئا بمغادرتي طالما أن التفويض كان متاحا أمام غيري لتتبع شأن هذه المجموعة. وثانيا يفترض في اللاعبين المحترفين أو المحليين التحلي بقيم الأخلاق سواء حضرت أو تغيبت أو كان هناك مشرف غيري على المعسكر.
أنا أتحدث معك عن مؤسسة إسمها المنتخب المغربي وعن حرمات المعسكرات وهو أمر يفترض أن هناك نظاما داخليا يسود ويعلو ولا يعلى عليه ولا يسمح بأي طيش أو تهورز

المنتخب: بدت معدات الشيشة مهيأة بشكل ممتاز للاعبين داخل غرفهم، من سربها لهم؟ وما هو تأثير الفعل على مستقبل اللاعبين معا؟ وما موقفك مما أتاه بنعطية والعرابي؟

ناصر لاركيط: فور عودتي لمراكش باشرت تحقيقا وخلصت إلى أن الفعل تحمل مسؤوليته بالكامل اللاعبان معا وهما من حمل المعدات للغرفة وبالتالي القرار الذي صدر بحقهما لاءم هذا الفعل.
بخصوص تأثير الفعل فأنا أتأسف بالفعل كون موهبة اللاعب فهد موفي تضررت بما أقدم عليه وكونه كان قريبا جدا من المنتخب الأول وما قام به وهو الذي يلعب في فريق كبير أضر بمستقبله وعليه تحمل مسؤوليته كي يكون عبرة لغيره.
صدقني وهذا أؤكده عبر منبركم، ونحن الذين إنتهينا للتو من أيام المناظرة التي تهدف رسم إطار جديد لكرة القدم والممارسة بالمغرب أنه لن تكون هناك تنازلات في المستقبل بخصوص أي تجاوز لقيم الأخلاق خاصة كلما تعلق الأمر بالمنتخبات المغربية.
بخصوص لاعبي الأسود لا يمكنني الخوض في الموضوع هناك مدرب وجامعة قامت باللازم وأنا مسؤول عن النطاق الذي تدخلت فيه.

 

مواضيع ذات صلة