سيغادر عمر القادوري رسميا نابولي الذي قضى معه موسما أبيضا لم يذق فيه طعم الرسمية قط في الكالشيو، ولم يتوفق في بلوغ الهدف الذي بقي من أجله وهو الفوز بأحد الألقاب.
اللاعب الذي تراجع مستواه بشكل لافت وأفقده رسميته مع الفريق الوطني سيتراجع خطوة للوراء، إذ سينتقل من فريق كبير ومنافس على المراتب الأولى للإنضمام إلى أحد الأندية الصغيرة التي تصارع غالبا على الإفلات من الهبوط، وهنا الحديث عن 3 أندية يتم التفاوض معها منذ أسابيع وهي سامبدوريا وبولونيا وكييفو فيرونا.
هذا الأخير يبدو الأقرب إلى إقناع نابولي بتسريحه نهائيا بعدما تقدم بعرض رسمي قيمته مليوني أورو، لكن دخول طرابزون سبور التركي على الخط وتقديمه لثلاثة ملايين أركب أوراق الطاليان وجعل الصفقة معلقة بين هذين الفريقين، والقرار الأخير بيد القادوري الذي يبحث عن إسترجاع المؤهلات والرفع من التنافسية مع نادي صغير، يطرق فيه أبواب التألق عوض تقمص دور الكومبارس رفقة فريق كبير.