توقفت المفاوضات بين أسامة السعيدي وأوتريخت الهولندي بسبب المطالب المالية للاعب، والذي رفض التخفيض من رواتبه الحالية التي يتقضاها رفقة أهلي دبي.
الفريق الهولندي تقدم بطلب إستعارة لكنه يواجه صعوبات لإقناع اللاعب ماديا، الشيء الذي يعرقل الصفقةويغضب أهلي دبي الذي يبحث عن مخرج للإستغناء نهائيا عن السعيدي، بيد أن الأخير لا يبدو متحمسا للرحيل ويرهن عودته إلى أوروبا بالإبقاء على نفس الأجور التي ظل يتقضاها في دبي خلال الموسمين الأخيرين.
وبنفس الطريقة لكن هذه المرة بأوروبا وتحديدا بسبورتينغ لشبونة يصر زكرياء لبيض على العودة إلى الفريق وإستئناف التداريب مع الرديف مقابل أجر سنوي لا يقل عن مليوني أورو، ورغم أنه مرفوض ومغضوب عليه إلا أنه لا يكترث ولا يستعجل الطلاق مفضلا إعارات هنا وهناك دون أن تتحسن وضعيته.
العناد وحب المال يجمع لبيض والسعيدي ويخرب مسيرتهما الكروية التي كان يُعتقد أنها ستكون مثالية، ويحرقان السنوات في صمت وفي الظل لكن بحقائب ممتلئة وبال مرتاح.