حسن سعادة بعد مغادرته السجن: لم أقترف ذنبا أستحق معه الإعتقال

قال حسن سعادة الملاكم المغربي الذي كان قد تم إحتجازه من قبل الشرطة البرازيلية بدعوى تحرشه بمنظفيتين بإقامة البعثة المغربية، بأنه كان ضحية لوشاية كاذبة أبعدته عن المشاركة في الأولمبياد الذي تجرى فعالياته بريو ديجانيرو، وأضاف سعادة الذي كان يمني النفس بالتتويج بإحدى الميداليات إلا أن هذا العارض حال دون ذلك.
يقول حسن سعادة في دردشة مع صحيفة " المنتخب" الإلكترونية:" لم أكن أتوقع أن أتعرض لهذا الحادث، والذي أعتبره وشاية أرادت النيل مني، وأنا الذي كنت أتطلع إلى الظفر بإحدى الميداليات لتشريف الملاكمة المغربية وإشعاع صورة المغرب في الأولمبياد، مع كامل الأسف حدث ما لم يكن في الحسبان، ما أثر على نفسيتي التي باتت مهزوزة، لقد جئت لريو ديجانيرو لأدافع عن القميص الوطني من منطلق المسؤولية الوطنية، فتفاجأت لما حدث لي مع الشرطة البرازيلية".
وعن الظروف التي عاشها بالسجن يضيف حسن سعادة:" بكل صراحة لم أتعرض لأي ضرب أو تعنيف، فقد كانوا يعرفون أنني بطل في الملاكمة وجئت لأدافع عن صورة بلدي في الألعاب الأولمبية لذلك وضعوني في زنزانة إنفرادية وعاملوني بطريقة لبقة، ولم أحس بنوع من العنصرية".
وعما إذا كان على إتصال دائم بعائلته وهو موضوع رهن الإعتقال يقول الملاكم المغربي حسن سعادة:" فعلا كنت دائم الإتصال بعائلتي هاتفيا، وتأثرت كثيرا لما جرى لوالدتي التي عاشت كابوسا مرعبا عندما علمت بالخبر، لقد عانت عائلتي كثيرا برغم أنني كنت أطمئنها بحالتي الصحية وبوضعي داخل السجن، الحمد لله على كل حال، لقد طويت هذه المحطة وأفكر في المستقبل بعد أن عدت للتداريب وسأعوض ذلك في المنافسات القادمة، وأعد الجمهور المغربي بأن حادث إعتقالي سيمنحني قوة إضافية للتتويج في المحافل الدولية، وأطمئن الجميع بأن معنوياتي جد مرتفعة وأواظب على التداريب".
وشكر حسن سعادة أفراد اللجنة الأولمبية الوطنية والبعثة المغربية على دعمها ومساندتها له في محنته، ووقوفها معه حتى غادر السجن. 

 

مواضيع ذات صلة