ضجيج وصخب يومي بلا نتيجة، عنوان لمسلسل عمر القادوري المغبون والذي يستحق صفة أتعس لاعب مغربي حاليا.
فالرجل لم يرحل عن نابولي ولم يتمكن من تغيير المحطة بسبب تعنت فريقه الذي رفض أكثر من عرض من إيطاليا وخارجها، إلى جانب إصرارها على عدم إعارته وبيعه بأكثر من 4 ملايين أورو وهي القيمة التي لم يتقدم لها أي نادي.
القادوري الذي خاض موسما سابقا شبه أبيض لم يلعب فيه قط ولا دقيقة كرسمي مع نابولي في الكالشيو، يسير نحو تكرار نفس السيناريو إذ لا يدخل ضمن مخططات المدرب ساري الذي أسقطه هذا الأسبوع من لائحة عصبة الأبطال الأوروبية، وأفضل ما قد يجود به عليه بضع دقائق في كأس إيطاليا.
هذا المصير المنتظر والوضعية المعقدة بنابولي سترشح القادوري ليكون أول الغائبين عن كأس إفريقيا مطلع العام المقبل، بحيث ستضع قلة التنافسية وتراجع الأداء رقبته فوق مقصلة الإقصاء وهو الذي كان أفضل لاعب بالفريق الوطني إبان حمله لقميص طورينو.