أقوياء المنتخب الغابوني معروفون برتب معينة من قبيل المهاجم أوباميانغ والمدافع برونو إكويلي ورجل الوسط أندري بوكو وأسماء أخرى ظلت مؤهلة في الخطوط الثلاثة، إلا أن حديث الساعة حاليا يضع القناص مالك إيفونا في واجهة الأحداث كأبرز محترف تألق من نافذة الوداد وانتقل بعدها إلى الأهلي المصري في الموسم الماضي وكان معه نجم الموسم وهدافا بامتياز (12 هدفا) قبل أن يشد الرحال إلى الصين في تجربة احترافية أخرى مع نادي تيانجين تيدا نعتبرها أصلا وجهة من أجل المال فقط، إلا أن الإثارة ستأتي من الدولي براهيم ندونغ الذي أسال لعاب العديد من الأندية الأنجليزية والفرنسية برغم أنه تألق في وسط ميدان نادي لوريون الفرنسي، لكن حرارة صيف الإنتقالات عجلت بتفوق نادي ساندرلاند الأنجليزي في سرقة أوراق اعتماد اللاعب بالرغم من أن نادي الأرسنال تهافت على اللاعب من دون جدوى ، ما يعني أن كوطة هذا اللاعب أعلى بكثير من سومة إيفونا على مستوى الأضواء حتى ولو كانت أدوار اللاعبين مختلفتين.
وكان مالك إيفونا قد غاب عن واجهتي السودان والكامرون الوديتين بداعي الإصابة قبل أن يعود للتباري مع فريقه الصيني في العاشر من الشهر الماضي وفي نزال الدورة 24 من البطولة الصينية التي سجل فيها ثلاثة أهداف من من ست مباريات علما أنه انتقل إلى الفريق الصيني منتصف شهر غشت الماضي والبطولة الصينية قد بلغت الدورة 21، وبذلك سيكون مالك إيفونا من أولويات المدرب جورج كوستا في مباراة المغرب القادمة .