ما فعلته إدارة أجاكس أمستردام لا يبدو أمرا لائقا و لا يعكس تصرفا محترفا لفريق أوروبي كبير، من خلال تأخر الفريق ومسؤوليه تزويد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ببيانات و تقرير شامل عن اللاعب ولغز إصابته.
بل حتى اللاعب نفسه كان عليه تلبية دعوة الطاقم التقني كون المباراة مدرجة ضمن تواريخ الفيفا ويفترض على النادي الهولندي الإستجابة لنداء رونار كيفما كان وضع اللاعب، و إن حدث و كان مصابا فالقانون يلزمه بالقدوم لعرض إصابته على هيفتي أو إرسال تقرير رسمي موثق من طرف طبيب النادي يظهر تفاصيل الإصابة ومدة الغياب و هو ما لم يحدث في هذه الحالة.