يعتبر نبيل الزهر أفضل محترف مغربي في إسبانيا خلال الموسم الحالي، بتنافسية مطلقة وأداء رائع كصانع ألعاب وهداف مع لاس بالماس، مما جعله حديث الصحافة المحلية لأسابيع والتي إختارته مرتين في تشكيلة الدورة.
ورغم هذا العطاء السخي والتوهج الإستثنائي للزهر إلا أنه لا يجد أي إلتفاتة أو مواكبة من الإدارة التقنية الوطنية والناخب هيرفي رونار، والذي يفضل عليه لاعبين آخرين من طينة كارسيلا وطنان والحداد وأمرابط.
صاحب 30 والذي يلعب موسمه الخامس تواليا بالليغا أكد أنه مستاء ومحبط كونه لا يجد أي متابعة أو رد فعل من الناخب الوطني، بالقول: «يسألني بعض زملائي في لاس بالماس لماذا لا ألعب مع المنتخب، ولا أجد ما أقوله خصوصا وأن بعضهم مراقب من المنتخب الإسباني الأقوى عالميا، وأتأسف لماذا لا ألقى نفس الثواب بدوري رغم أنني لا أقل عنهم شأنا.»
ويتابع: «كنت أتوقع أن تتغير الأمور وأن يتم إستدعائي من قبل الناخب الوطني الجديد هيرفي رونار، لكن لم أتوصل بأي إتصال بعد، مؤسف هذا الأمر بيد أنني لم أيأس وأجتهد وأكد في كل تدريب ومباراة لأجذب إهتماماته.»
ويختم بالقول: «أحترم جميع الإختيارات وأعرف جيدا أن الفريق الوطني يتوفر على لاعبين من الطراز الرفيع وليس من السهل إيجاد مقعد بينهم، لا زلت أطمح للرجوع إلى العرين هذا الموسم بعدما تطورت وبلغت قمة مستواي، لن أنزل يداي وسأواصل العمل لأن الإحباط ليس من عاداتي».