خرج الظهير الأيمن لسان إتيان كيفن مالكوي مؤخرا بتصريح لموقع «20 دقيقة» الفرنسي أكد فيه أنه تلقى دعوة من الناخب الوطني هيرفي رونار ورفضها.
وصرح اللاعب قائلا: «لا أفكر بالمنتخب المغربي حاليا ولا أنوي اللعب معه في الظرفية الراهنة، أريد التركيز مع فريقي سان إتيان وضمان تنافسيتي وتطوير أدائي طيلة هذا الموسم، لقد إتصل بي رونار لإستدعائي للأسود لكنني رفضت دعوته وقلت له بأنني غير مستعد للعب هناك حاليا، ولا أضع حتى كأس إفريقيا بالغابون ضمن رهاناتي، لقد كان شخصا إحترافيا ومتفهما وإحترم قراري».
رونار كان يريد ضم مالكوي ليكون بديلا لدرار والرقم 2 في مركزه قبل شفيق وحاكيمي، لكن المعني بالأمر صد الباب ورفض دعوة منتخب الوطن الأم.
تصريح اللاعب جلب عليه إنتقاذات واسعة وصلت إلى حد السب والشتم من فئة من الجماهير المغربية التي هاجمت حسابه عبر «فيس بوك» و»أنستغرام»، الشيء الذي إستدعى تدخل شقيقه الأكبر سمير المهاجم السابق للرجاء والمغرب الفاسي، والذي طلب عبر فيديو من الناس أن يحترموا قرار أخيه الذي يخصه وحده في الأول والأخير، قائلا بأنه حر في إختياراته وقناعاته وعلى الجميع إحترامها دون المس بشخصه.
هذا وأشارت بعض المصادر أن كيفن مالكوي رفض دعوة رونار لسببين، الأول خوفه من فقدان رسميته مع سان إتيان إن ذهب إلى كأس إفريقيا، والثاني عدم إستعجال قرار اللعب للمغرب كونه يأمل في جذب أنظار الناخب الفرنسي ديدي ديشام.