محنة كبيرة تلك التي عاشها أدريان ريغاتان طيلة الأربع سنوات الماضية وتحديدا منذ مشاركته الوحيدة مع الفريق الوطني ضد طوغو وديا في نونبر 2012، حينما طرق كل الأبواب وبحث بشتى السبل عن كيفية الحصول على جواز سفر مغربي.
الجنسية المغربية أبت أن تعانق هذا اللاعب رغم إنحدار جدته من أرفود، والتعقيد صاحب المساطر الإدارية التي سلكها لسنوات وحالت دون أن يعود إلى العرين.
ريغاتان الذي تألق لأعوام مع تولوز الفرنسي ويزأر هذا الموسم مع أوسمانلي سبور التركي في البطولة والأوروليغ، لم يفقد الأمل للرجوع إلى الفريق الوطني حيث يعمل ليل نهار ولا يكل بغية تحقيق حلمه.
يقول ريغاتان: «الفريق الوطني المغربي هو أكبر حلم والمشاركة معه في كأس أمم إفريقيا مبتغى خططت له منذ سنوات وأسعى لبلوغه، أجتهد كل يوم وأنتظر لحظة الرجوع إلى العرين الذين أعرف العديد من أسوده».
ويتابع: «خضت مباراة ودية وحيدة قبل أربع سنوات ولمست أن المنتخب تطور كثيرا وأصبح يمتلك لاعبين رائعين حاليا، أشاهد كل مبارياته وأعتقد أن المدرب هيرفي رونار هو القائد المثالي الذي يصلح للأسود، أتمنى أن تُعبد لي الطريق لأرجع إلى العرين في المستقبل القريب».