يرى يوسف سفري سقاء الفريق الوطني سابقا أن المباراة التي ستجمع أسود الأطلس والمنتخب الإيفواري ستكون ساخنة ومغرية بين الطرفين، لأن المواجهات بين المنتخبين كانت دائما تتسمع بالندية.
وقال سفري: «أعتقد بأن الجيل الحالي الذي يشكل الدعامة الأساسية للأسود لديه من الإمكانيات التقنية والبدنية ما يكفي لتجاوز حاجز منتخب إيفواري، لكن تحقيق هذا المبتغى يتطلب اللعب بكل تركيز وعدم إرتكاب الأخطاء على مستوى وسط الميدان والدفاع لكون الإيفواريين يمتلكون لاعبين لديهم من الخبرة والتجربة، ومن بين العوامل الأساسية التي ستساعد الفريق الوطني المغربي في هذه المباراة الحاسمة تجربة المدرب هيرفي رونار الذي يعرف الشيء الكثير عن منتخب كوت ديفوار الذي فاز رفقته باللقب الإفريقي».