كان سيئا في المباراة وبدون نجاعة أو حضور، حيث كان يعول عليه بحكم أنه عاد لأجواء المنافسة هذا الموسم، لكنه أصاب الجميع بخيبة آمال كبيرة نظير المستوى المتواضع الذي قدمه، حيث كان بدون بصمة أو لمسة خاصة أنه لعب وراء المهاجمين، بلهندة أكد أنه لاعب لا يقدم أي شيء للمنتخب المغربي، وأنه بعيد عن اللاعب الذي بإمكانه خلق الفارق لمنتخب المغرب في المباريات، حيث خسر العديد من الكرات وقام بتمريرات خاطئة، ولم يكن مميزا طيلة المباراة، بدليل أن رونار استبدله في الدقيقة 63.