رغم أنه الحارس الثالث بالفريق الوطني إلا أنه نال ثقة الناخب الوطني ليدخل كأساسي في مواجهة بدون ضغوطات، ويجلس ياسين بونو كبديل له فيما أعفي الحارس الأول منير المحمدي من خوض المباراة، وأظهر الخروبي الفاقد للتنافسية مع فريقه بلوفديف البلغاري مستوى جيدا ويقظة في المحاولات التي إختبر فيها، إذ أنقذ مرماه برشاقة من تهديدين للطوغوليين في الشوط الأول ومثلهما لكن بصورة أخطر في الشوط الثاني، والهدف الذي سُجل عليه لا يتحمل فيه المسؤولية ليخرج كأحد النقاط المضيئة في اللقاء.