شغل المركز الذي يجيده ويتقنه وهو وسط ميدان إرتدادي وأفلح في قطع بعض الهجمات والربط بين الدفاع والهجوم، ولم يكن ظهوره واضحا في الشوط الأول، إذ لعب باقتصاد ودون مجهود كبير في ظل غياب صانع ألعاب حقيقي لدى الخصم، لكن تأثيره إزداد في الشوط الثاني بعدما إفتك العديد من الكرات وأثر في النسق الجماعي وإيقاع اللعب، ويمكن المراهنة عليه مستقبلا ليكون خير خلف للمحراث كريم الأحمدي.