المايستروالمغبون والذي إبتعد عن العرين لأشهر رجع للرسمية وحمل شارة العمادة، وتقمص بذكاء ونضج دور الموزع والعقل المدبر لهجمات الأسود، حيث تحرك في جميع الجهات وشكل خطورة على الدفاع الطوغولي بانطلاقاته وتمريراته في العمق وعبر الأطراف، دون إغفال تسديداته المقلقة والتي كادت أن تهز الشباك مرتين في الشوطين معا، وعموما فعرضه طيلة 85 دقيقة كان مقنعا ومستحسنا قبل أن يصيبه العياء ويغادر أرضية الميدان.