قدم مباراة مميزة وأفلح في تعذيب مدافعي الطوغو وهو الذي كان وراء ثلثي المحاولات التي خلقها الفريق الوطني، ونجح إلى حد بعيد في مهمته كقناص ورأس حربة يهدد تارة ويعبد طريق المرمى تارة أخرى للقادوري أو كارسيلا، ومن متابعة جيدة للكرة خلال ضربة خطأ نفذها فجر سجل الهدف الأول ليعود بعدها ويوقع الثنائية من مجهود فردي رائع أنهاه بتسديدة أرضية، ولولا التسرع وقلة التركيز لزار الشباك مرة ثالثة ورابعة ليتم إستبداله قبل النهاية بربع ساعة والرضا والسعادة يغمران تقاسيم وجهه.