بعدما لم يقتنع جمال السلامي مدرب المنتخب الرديف بمجموعة من الوجوه التي شاركت في المباراة الودية أمام المنتخب الفلسطيني،من المنتظر أن يقوم الإطار الوطني جمال السلامي  ببعض التغييرات الجدرية في صفوف الفريق الوطني من خلال توسيع قاعدة الإختيار ومنح الفرصة لبعض اللاعبين الجدد،الذين راقبهم السلامي رفقة أنديتهم منذ مدة،والذين كان يتردد بشأن إستدعائهم لصفوف المنتخب المغربي.
"المنتخب"توصلت بأن مدرب الرديف سيعمل على إبعاد بعض اللاعبين الذين أثبتوا عجزهم وظهروا بمستوى تحت المتوسط سواء في البماراة الأخيرة أو في النزالات الودية التي خاضها الرديف مؤخرا،وهو الأمر الذي يتطلب إبعادهم في الفترة الحالية،قبيل دخول غمار  إقصائيات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين.