لم يصدق أحد مشهد مباراة الريال والديبور على صفحات الخسارة المؤقتة قبل أن يستفز الريال خصمه بالفوز إلى آخر دقيقة من عمر المباراة ، الديبور لا هو فاز واحتضنه ليخرج من عنق الزجاجة ولا هو حافظ على تعادله المطلق إلى آخر التفاصيل التي حولها الريال إلى أفراح . طبعا كان الديبور منتصرا بهدفين لواحد للبديل خوسيلو حتى حدود الدقيقة 65 ، إلا أن دخول الدولي فيصل فجر بدءا من الدقيقة 82 غير المباراة ولو أنه لم يكن له دور في الهزيمة سيما بعد دخوله بدقيقتين سجل الريال هدف التعادل ، ثم عاد ليكرس التفوق من ضربة زاوية أنقد بها راموس مجددا فريقه من وقع ضياع النقاط . ويذكر أن الديبور لا يستحق مكانته الأصلية بالمركز 16 بالشكل الذي لعب به خارج القواعد وأمام فريق كبير .