بصعوبة تجاوز نيس عقبة ديجون العنيد 2-1 ليتوج بلقب الخريف مؤقتا قبل دورة واحدة من نهاية فصل الذهاب شريطة تعثر موناكو لاحقا أمام ليون.
المباراة لعبها كاملة كل من بلهندة في مواجهة شفيق وعبد الحميد، هذا الأخير تسبب في ضربة جزاء جاء منها هدف التقدم لنيس عبر بالوتيلي قبل أن يساهم النشيط والمميز شفيق في التعديل بتمريرته التي أسفرت عن إصطياد ضربة جزاء، فيما ظهر بلهندة بمستوى متوسط ولم يكن متوهجا كما هو معهود عنه ويعود السبب لمعاناته من إصابة على مستوى أصبع قدمه آثر خوض اللقاء متجرعا آلامها.