هذا اللاعب الذي كان قبل سنة من الآن هدافا للفريق الوطني مع الناخب السابق الزاكي بادو ولاعبا مهما بصفوف الأسود، هو اليوم خارج اللائحة وخارج الرهانات وحسابات رونار والكان.
دقائق معدودة رفقة نابولي الإيطالي و غياب عن الكان عاملان حركا القادوري ليبحث عن انطلاقة ثأرية جديدة لرد الإعتبار لقيمته التقنية الكبيرة التي لا تقلل منها قلة تنافسيته.
ويدرس القادوري خيارات اللعب بتركيا وأنجلترا وحتى بفرنسا كي يبصم على حضور قوي يضمن له العودة للأسود و استكمال مشوار تصفيات كاس العالم إذ يرى فيه عدد من المتتبعين لشؤون الفريق الوطني أنه لاعب كبير خانه حظ الإختيار بالكالشيو.