كعادته خرج كلود لوروا بتصريح حاد إنتقد فيه الكاف وتحدث بعده عن مجموعته الثالثة ثم الناخب الوطني هيرفي رونار.
لوروا وجه سهام النقد للكاف قائلا: "يعاملوننا كعموم الناس ولا يعطونا الأهمية المطلوبة، قمت بكراء سيارة خاصة نقلتني إليكم من بيطام إلى أوييم بعدما لم يتم منحي سيارة من الكاف، كما أنهم تركونا ننتظر لساعات في المطار فور وصولنا إلى الغابون، إضافة إلى عدة عراقيل أصبحت معتادا عليها في الكان."
وسألت "المنتخب" الخبير الفرنسي عن خيوط المجموعة الثالثة وكلمات السر بها فأجاب: " نحن الأضعف والترشيحات تصب في خانة المغرب والكونغو الديمقراطية والكوت ديفوار، هي مجموعة معقدة ستتطلب الكثير من الجهد البدني والإنضباط والروح، ومنتخبي الطوغو لا يدخل الحسابات لكنه عازم على خلط الأوراق وتحقيق أكبر المفاجآت."
وفي سؤال آخر ل"المنتخب" حول مقر إقامته ببيطام إلى جوار الفريق الوطني ومدى الإستعدادات التي تجمعه بتلميذه وخصمه رونار قال: "ألتقي برونار يوميا بالفندق وأتكلم معه عدة مرات في اليوم، لا نتكلم أبدا عن المباريات والبطولة بقدر ما تجمعنا أحاديث ودية عائلية وحميمية، فهيرفي إبني ورفيق دربي ومن الصعب مواجهته لما يحمله الإصطدام من مشاعر خاصة، ساندوه ودعموه فهو ذكي وماكر وسيكون المدرب رقم 1 بإفريقيا مستقبلا."