في الدقيقة 88 غادر رئيس الجامعة فوزي لقجع المنصة الشرفية مسرعا، وإتجه إلى أرضية الميدان حيث تابع اللحظات الأخيرة بترقب وضغط وحماس.
ومباشرة بعد إعلان الحكم الكاميروني أليوم نيون صافرة النهاية ركض لقجع بإتجاه دكة البدلاء وطار كالطفل فرحا وهو يعانق الطاقم التقني للأسود، كما دخل أرضية الميدان على طريقة عدائي المسافات القصيرة وإقتسم الفرحة مع اللاعبين في صورة بتعاليق ودلالات عدة.
لقجع الرئيس وبعدما أصبح معالجا نفسيا بالطاقم التقني للأسود تحول إلى طفل صغير بعيد لقاء الأسود والكوت ديفوار، وكان بحق أسعد رجل لم يستطع كبح فرامل فرحته الهستيرية.