زج به رونار من البداية ولعب طول المباراة، ناور كالعادة وحاول استغلال بعض الفرص، لكنه لم ينجح، استمات كالعادة ولعب بروح كبيرة، يحسب للناصري دوره الدفاعي أيضا، حيث كان يعود للوراء كلما انتقلت الكرة للإيفواريين، سواء في الوسط أو في الدفاع.