بورجنتي الملعونة و الملعب الفضيحة و العار الكبير الذي سيلاحق المنظمين بالكان، حتى و إن ترك غصة بالحلق و إن أصابنا بالألم بالطريقة الغادرة التي خرجنا بها من الكان، إلا أنه إضافة لأوييم شكلا بداية لميلاد حلم جديد وروح جديد اشتغل عليها الفرنسي هيرفي رونار و نجح لحد بعيد في حيازة توفيق كبير وهو يبلغها.
تلك الروح المجسدة في العراك و القتالية و تبليل القميص بسخاء و اللعب بقلب رجل واحد، الأمر الذي طالما سعينا خلفه ولم نبلغه مع من سبق.
لن نهلل بالتواجد بين الثمانية الكبار بالقارة السمراء، فقط هو التهليل للروح و لعديد المشاهد و القبسات الرائعة والومضات المثيرة للتفاؤل التي حملتها رياح بورجنتي.