أن يتخلف لاعبون بحس الإبداع وخاصية الخلق واللمسة الحاسمة والغادرة من طينة بوفال للإصابة وحتى بلهندة في سياق أقل ومعهما لاعبان بحس قتالي كبير ( طنان و أمرابط) وجميعهم متخندقون بنفس الجبهة خط الوسط،فإن هذا كان يعني رمي جمرات حارقة وملتهبة لحجر اللاعب مبارك بوصوفة ليتحمل ويتقيد بكثير وعديد الأدوار.
بوصوفة وفي سن 32 سنة خاض بدوره أفضل «كان» له والدليل إختياره ضمن التشكيل المثالي لدور الذهاب بل أفضل لاعب ربط بهذا الدور وفي ذلك تتويج لمسار هذا اللاعب الذي رد بتلقائية وهو يذرف الدموع بعد هدف الخلاص أمام كوت ديفوار، وهي الدموع التي لخص من خلالها حجم الضغط النفسي الذي تكبده اللاعب في سابق النسخ من دون بصمة ومن دون إنجاز، ولتكن ولادة متجددة لهذا اللاعب الفذ والخلوق..