توقع سفيان بوفال كل شيء، توقع مثلا أن يصاب على مستوى الركبة التي أجرى عليها جراحة بقطر وتكررت قبل سفر الأسود للغابون إلا أن يصاب على مستوى وتر إيشيل الذي قد يكون سببا في غيابه لفترة طويلة عن أجواء المباريات.
المغاربة تفاعلوا مع إصابة بوفال هذه المرة ليس بالتعاطف وهو أمر غريب بالفعل وهناك من لم يحمل ودا لسفيان بوفال نتيجة لمواقفه قبل الكان والتي اتضح لاحقا أن غيابه عن امم إفريقيا لم يكن بسبب الإصابة وإنما باستجابته لضغط مدربه بويول و هو أمر أفقد بوفال تعاطف وإعجاب فئة واسعة من أنصار الأسود، بل أن منهم من يرى أنه على ضوء ما تحقق بالغابون لم يعد من مكان لبوفال بين الرسميين.