صفعة جديدة وجهها مدرب مالقا الأوروغوياني مارسيلو روميرو للشاب يوسف النصيري بإبعاده عن لقاء الفريق الأخير ضد لاس بالماس، وهي المباراة الثالثة تواليا التي يتم فيها إستبعاد الدولي المغربي.
الأكثر من ذلك أن خريج أكاديمية محمد السادس لم يلعب ولا دقيقة مع روميرو الذي خلف خواندي راموس، ويعود آخر ظهور للنصيري في الليغا إلى لقاء فالنسيا بالميستايا عن الدورة 14 قبل 80 يوما حينما دخل كبديل وساهم بشكل مباشر في التعادل بهدفين لمثلهما.
وستعقد هذه الوضعية مكانة اللاعب مع الفريق الوطني في قادم المباريات وستحرج الناخب هيرفي رونار الذي يوليه بعناية وإهتمام خاص، كما ستدفع بإدارة مالقا للتفكير في الإستغناء عنه نهاية الموسم ولو مؤقتا في إعارة من أجل الإحتكاك وإكتساب الخبرة.