دفع ثلاثي حراسة الفريق الوطني ضريبة المشاركة في كأس أمم إفريقيا الأخيرة بالغابون، وغرقت سفينتهم في بحر التهميش وإنعدام التنافسية وكرسي الإحتياط، قبل أن ينجو منها الحارس الثالث ياسين الخروبي منتفضا ومستعيدا مكانته الرسمية بداية الأسبوع الجاري.
الخروبي وبعد 70 يوما دون دقيقة ملعوبة قص شريط الرجوع بأداء رائع قاد من خلاله فريقه لوكوموتيف بلوفديف للفوز خارج القواعد أمام فيريا ضمن الدورة 20 من البطولة البلغارية، وساهم في ربح النقاط الثلاث بتدخلاته الناجعة ويقظته، مؤكدا حضوره الرسمي والقوي رغم الخلافات التي تجمعه بإدارة ناديه بسبب عدم رغبته في تجديد العقد.
حال الخروبي أحسن وأفضل من منافسيه المباشرين المحمدي وبونو، فالوضعية الصعبة للأخيرين بالدرجة الثانية الإسبانية قد تلعب لصالح الخروبي ليكون الرقم 1 بالعرين على الأقل في وديتي بوركينافاصو وتونس بعد شهر.