دورة بعد أخرى بدأ حلم الظفر بلقب الليغ1 يهرب عن نيس الذي إنخفضت سرعته، وصار يتراقص على صعيد النتائج مما أنزله للصف الثالث بعدما كان بطلا للخريف.
أبناء الجنوب يعلمون أن أي تعثر جديد قد يعصف بمخططات البقاء ضمن كوكبة المقدمة وبالتالي المنافسة على بطاقة لعصبة أبطال أوروبا، والنقاط الثلاث أمام مونبوليي في الدورة 27 عز الطلب.
الأعين ستُسلط على يونس بلهندة وحواره الخاص مع فريقه الأم، والترقبات تنتظر السيناريو المحتمل وإن كان سيعيد لذغ رفاق الأمس بهدف كما فعل في نزال الذهاب، في حين حضور مواطنه منير عوبادي في التركيبة الرسمية شبه مؤكد بعد العرض الكبير والمميز في الجولة السابقة ضد لوريان.