كان على وشك الإنضمام إلى الفريق الوطني قبل سنة ونصف أي مباشرة بعد إنتقاله من تفينتي الهولندي إلى بنفيكا البرتغالي، بعدما أبدى رغبة جامحة وموافقة للإلتحاق بالأسود متجاهلا كل السنوات التي قضاها بالفئات العمرية لمنتخب الطواحين.
لكن خلال الفترة السابقة تحول المطلوب الأول بالعرين إلى إسم نكرة لا يلعب حتى مع رديف نسور لشبونة، وكل يفعله هو الإكتفاء بالتداريب وتقاضي الأجور الشهرية ومشاهدة المباريات المحلية والدولية عبر الشاشة.
بلال ولد الشيخ الذي سيكمل الصيف القادم ربيعه 20 أدى ضريبة التهور والطيش، بعدما تم ضبطه متلبسا من قبل الشرطة أكثر من مرة بأفعال خارج النص سواء داخل البرتغال أو خارجها، وبداية مسيرته الإحترافية جنى عليها عن سبق الإصرار والترصد، ليخنق نفسه عمدا ويغلق باب الأسود الذي فُتح له.