مؤسف بالفعل أن تكون نهاية الشماخ الكروية بهته البشاعة و أن يضيع هذا اللاعب 4 سنوات من مسيرته في لا شيء، لأن رصد و تتبع مسار مروان طيلة هته الفترة سيدلنا إلى أنه و منذ فترة أرسنال يكون قد أساؤ لمشواره الإحترافي ومساره المميز الذي بدأ به رفقة بوردو.
الشماخ تبع المال و و انتصر للعقود التي كانت تحميه فعاش لسنوات عاطلا بلندن و من تم فقد قوة العودة و شغف التنافسية وحين كان يعود عبر بوابات مختلفة لم يكن يقو على مجاراة الإيقاع فيحال على الفسخ الودي و الخروج من الباب الخلفي لكل الفرق التي مر منها.
غواية المال و سوء التأطير و رفقة سمير نصري و غيره و ابتعاد اللاعب عن الإنضباط الذي ميز بداياته جعل الشماخ يستجدي عروضا خليجية فلا يظفر بها حتى مع الوكرة و هو من يملك سر تضييع رحلة الطائرة ليوقع رفقة هذا الفريق بعدما ظل بمراكش.. و ضاعت عليه عروض بالكالشيو الثاني و بفرق اسكتلندية و في أقسام سفى ببريطانيا.
إنها لعنة مسؤولي بوردو التي طاردت الشماخ يوم قرر ترك الفريق الذي احتنه و قرر التوقيع بمفرده مع أرسنال ليضيع حتى فرصة العودة لبوردو لإنقتاذ مسيرته بعدما تصدت لعودته فئة من أنصار هذا النادي كونهم رأوا فيه الخائن المنبوذ.