إستنجد به الناخب الوطني هيرفي رونار في آخر لحظة وكان آخر الملتحقين بالأسود بالغابون، وعاش لحظات الفرح والحزن مع المجموعة دون أن يكون له حضور أو بصمة أو تأثير.
فيصل غراس لم يلعب ولا دقيقة في كأس إفريقيا ، وبعد رجوعه إلى ناديه هارتس الأسكتلندي وجد نفسه غير مرغوب فيه بعدما كان عنصرا رسميا ودائم التواجد طيلة 90 دقيقة بالبطولة المحلية قبل التحليق صوب الأدغال.
غراس لم يشارك سوى مرة واحدة مع هارتس منذ رجوعه من الغابون، ومدربه لم يعد يستدعيه للمباريات ليكون الأسد التعيس والمغبون والخاسر الأكبر بين باقي الأسود الذين أدوا ضريبة الحضور في العرس الإفريقي.