الأمر لا يرتبط بعودة الحنين للمنتخب الأزوري لضم الموهوب هاشم مستور لمنتخب الزرق مجددا،و إنما بطلب تقدم به الإيطاليون للجامعة الملكبة المغربية لكرة القدم لمواجهة منتخب أقل من 20 سنة هنا بالمغرب.
ولأن هاشم مستور من هذه الفئة فإن قبول الطلب الإيطالي سيتيح أمام هاشم مواجهة المنتخب الذي طالما طارده قبل أن يختار اللعب للفريق الوطني و لو أنه اكتفى ب 5 دقائق أمام ليبيا و بعدها اختفى.
مستور يخطط و بقوة ليستعيد مكانه رفقة الأسود و البداية قبل تأكيد تألق بالبطولة و استغلال الوديات التي تحمله للمغرب ليعلن عن أحقيته في هذا الحلم المشروع,وكانت وسائل إعلام إيطالية قد استغربت كيف تام تهميش مستور رفقة المنتخب الوطني و استغربت استبعاده دون منحه فرصا مكررة و استدلت على ذلك بشهادات خبراء كرويين كبارا بإيطاليا.