يمشي وحيدا في طريق التألق، ويسير عكس تيار فريقه سان باولي الذي يغرق دورة بعد أخرى ويتجه نحو مغادرة الدرجة الثانية الألمانية.
لا يميز بين شباك المتصدر ولا المتذيل، وكل همه إيجاد الثغرة والمنفذ لهز الشباك في كل مباراة، ولولا الإصابات السابقة والغياب لفترة طويلة بسبب الكان لكان ضمن الأوائل في ترتيب هدافي البوندسليغا2.
بوهدوز أمسى يرعب الألمان بشراهته وأنيابه الجائعة، وقد إفترس بقوة كبيرة في الأيام الأخيرة أكثر من ضحية، ليسقط خمس طرائد متتالية والشهية ما زالت مفتوحة وتطلب المزيد.