في 20 مارس الماضي ، كان الدولي عمر القادوري قد وقع أول وآخر أهدافه لنابولي بمرمى جينوا في موسم صعب جدا في تتبيث المكانة الرسمية التي لم يكسبها قط في 20 مباراة حضرها كاحتياطي ، إلا أن هذا الغياب  الطويل سيكسره عندما استفاق من نومه العميق بقميص إيمبولي وسجل أول أهدافه في مباراة ملغومة تعتبر في نظر القادوري حسابا تاريخيا مع نابولي وضد مدربه الأسبق . القادوري وبعد أن كان فريقه متعثرا خلال الشوط الأول بثلاثية  إنسين ( د 19 و38 ) وميرتينز د 24 ، استطاع أن يرد على نابولي بهدف ولا أروع من ضربة خطإ مباشرة عند الدقيقة 70 قبل أن يضيف زميله ماكارون الهدف الثاني عند الدقيقة 82 ، وكاد أن يلغي الهزيمة في الدقائق الأخيرة من المباراة التي كسبها نابولي في سباق الدورة 29 من الكالشيو ، فيما تواصل تنازل إيمبولي بهزيمته السادسة على التوالي .