كثيرون هم من قدموا أوراق إعتمادهم في إطلالاتهم الأولى مع الفريق الوطني، ومنحوا للجمهور المغربي ليعقد عليهم الآمال والإنتظارات الكبرى ليزأروا بالعرين لسنوات وسنوات.
لكن هؤلاء أخلفوا الموعد ولم يكونوا عند حسن ظن من تفاءلوا خيرا بهم، والسبب سقوطهم ضحية العناد وتفضيلهم مصالحهم الشخصية ومسارهم الإحترافي مع الأندية، مع إستسلام كبير للإغراءات المالية.
منير الحمداوي، أسامة السعيدي، زكرياء لبيض، إسماعيل العيساتي، يونس مختار، أنور كالي.. ضحوا بالدولية وبالقميص الوطني في سبيل البحث عن الدولار وتأمين المستقبل في أندية أوروبية وخليجية، واختاروا المنفى وانتحروا كرويا وقطعوا الصلة مع العرين مبكرا ليخربوا مسيرتهم الدولية.