يبدو أن عمر القادوري إختار وجهة خاطئة بإنتقاله لإمبولي الضعيف والغريق والذي يسير نحو الهبوط.
الفريق تلقى الخسارة السابعة تواليا بالكالشيو بعد إنهزامه بالعاصمة ضد روما بهدفين نظيفين، وحضر الدولي المغربي لقرابة 75 دقيقة بأداء مقبول من خلال عدة تمريرات وقيادته لبعض المرتدات كمايسترو وموزع لكن اليد الواحدة لا تصفق في مجموعة صامتة.