وصلت بعثة المنتخب المغربي لأقل من 17 الى قطر، إستعدادا للمشاركة في كأس العالم، حيث تتواجد كتيية المدرب نبيل باها في مجموعة تضم منتخبات اليابان والبرتغال وكاليدونياالجديدة. 
ويأمل فتيان المغرب أن يسيروا على خطى الشبان وأسود الأطلس، وذلك عبر تحقيق إنجاز جديد لكرة القدم الوطنية. 

الفتيان في المونديال 
سيشارك المنتخب المغربي للفتيان في نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة بقطر في الفترة مابين 3 و27 نونبر 2025، على أمل تحقيق نتائج إيجابية في المنافسة العالمية.
ويشهد مونديال قطر للفتيان لأول مرة مشاركة 48 منتخبا، في الوقت الذي يشارك "أشبال الأطلس" فيه عقب تتويجهم مؤخرا كأبطال للقارة السمراء بالمغرب، لذلك سيحضرون بقطر للدفاع عن كرة القدم الأفريقية أمام مدارس كروية مختلفة من العالم بأسره،من أجل تأكيد تطور كرة القدم المغربية في الآونة الأخيرة وقدرتها على فرض حضورها القوي في مختلف المحافل الكروية القارية منها والعالمية،خاصة بعد تتويج منتخب أقل من 20 سنة قبل أيام بلقب كأس العالم للشبان في الشيلي. 

مجموعة قوية 
أوقعت قرعة كأس العالم تحت 17 سنة التي ستقام في قطر المنتخب المغربي في المجموعة الثانية، إلى جانب منتخبات اليابان والبرتغال وكاليدونياالجديدة، حيث ستجرى المباريات في ملاعب أكاديمية أسباير على أن تجرى المباراة النهائية للبطولة العالمية في ملعب خليفة الدولي.
وفتح مدرب المنتخب المغربي للفتيان نبيل باها، الذي توج مؤخرا مع المغرب بلقب كأس أمم أفريقيا بملعب البشير بالمحمدية، باب التفاؤل بخصوص مشاركة المنتخب المغربي في نهائيات المونديال المقبل،معربا عن أمله أن يبتسم الحظ للعناصر الوطنية من أجل الذهاب لأبعد حد ممكن في المونديال.

تحضيرات الأشبال 
بعدما كان المنتخب المغربي خاض مواجهتين وديتين بدكار أمام منتخب السنغال، طارت قبل أيام بعثة منتخب الفتيان صوب الإمارات العربية المتحدة من أجل التحضير لكأس العالم. 
وفي معسكر الإمارات تعادل زملاء عبد الله وزان أمام فنزويلا بثلاثة أهداف لمثلهما، حيث سجل أهداف الفريق الوطني كلا من عبد الله الداودي ونائل الحداني ثم باريوس ايدير سجل هدفا في مرماه، وبعد ذلك فاز الأشبال على سويسرا بثنائية في إنتظار دخول مرحلة الحسم بكأس العالم، حيث ستتجه أنظار الجماهير المغربية لقطر للوقوف على المستوى الذي ستقدمه كتيبة نبيل باها. 

على خطى أسود الأطلس 
يتطلع ربان المنتخب المغربي نبيل باها، أن يقود أشبال الأطلس لتكرار الإنجاز الذي حققه المنتخب المغربي في مونديال 2022 بقطر، ببلوغ المربع الذهبي على الأقل، رغم أنه يجد نفسه مضغوطا أيضا بالإنجاز الذي حققه منتخب أقل من 20 سنة بتتويجه بكأس العالم في الشيلي. 

وفي هذا الصدد قال باها:" يجب أن نسير على خطى المنتخب المغربي الأول،نملك جالية مغربية تحضر بقوة في قطر،في نسخة مونديال 2022 كنا نلعب وكأننا داخل بلدنا حيث كانت الملاعب مملوءة سواء بالأشخاص المقيمين في قطر أو القادمين من المغرب، أتمنى أن تكون تجربة رائعة مثل التي عاشها أسود الأطلس أو أفضل منها، لأن الهدف سيكون هو الذهاب لأبعد حد، سيكون من الصعب نيل كأس العالم، لكن في الحياة يجب دوما تحديد أهداف عالية،وبعد ذلك يجب الإشتغال عليها وسنرى ماذا سيحدث".