أقر ميغيل غاموندي، مدرب المنتخب التنزاني، بصعوبة المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي، يوم الأحد المقبل، برسم دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، حيث اكد أن التعامل الجيد مع الضغط الجماهيري سيكون مفتاح الحفاظ على تركيز لاعبيه.
وأوضح غاموندي، في تصريح للقناة الرسمية للجامعة التنزانية لكرة القدم على هامش الحصة التدريبية ليوم الخميس، أن منتخب بلاده سيواجه البلد المستضيف أمام مدرجات ممتلئة بنحو 80 ألف متفرج:
"سنلعب ضد منتخب قوي مدعوم بجماهيره، لكن علينا الإيمان بأنفسنا والعمل بجد والتعامل مع المباراة بالجدية نفسها التي أظهرناها منذ بداية المسابقة ".
وأضاف المدرب التنزاني، الذي سبق له العيش والعمل في المغرب، أنه على دراية بطبيعة الضغط الذي يفرضه الجمهور، وأن هذا العامل قد يتحول أحيانا إلى ضغط على أصحاب الأرض، وأن الأهم هو كيفية تدبيره ذهنيا داخل الملعب.
وتابع غاموندي: "إنها مباراة جميلة، وكرة القدم في حد ذاتها لعبة ممتعة. نريد أن نستمتع بالمواجهة، وفي الوقت نفسه نطمح إلى الرفع من مستوى كرة القدم التنزانية وتحسين معاييرها، لأننا أمة كبيرة وما زال أمامنا الكثير من العمل"
وأشار إلى أن منتخب تنزانيا عرف تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، ما مكنه من كسب احترام المتابعين داخل القارة، مضيفا أن صدى المسابقة بات عالميا، حيث تتابع كأس أمم إفريقيا أيضا في أوروبا وأمريكا الجنوبية، وقد تلقى إشادات إيجابية بشأن أداء فريقه.
وختم :"فاجأنا الكثيرين بما قدمناه، خاصة أمام نيجيريا وتونس. لم تكن مباريات سهلة، لكن صورة كرة القدم التنزانية تحسنت بشكل واضح".
إضافة تعليق جديد