أظهر مقطع فيديو خلال الندوة الصحفية لحسام حسام مدرب مصر، بعد مباراة السينغال في كأس أمم إفريقيا، لقطة لشقيقه ابراهيم حسن الذي يشتغل معه في الطاقم التقني، حيث كان ضمن الحاضرين، وردّ على سؤال لأحد الزملاء الصحفيين لحسام حسم، و أراد استفزاز المغاربة لمجرد أن الزميل الصحفي سأله عن سبب  الفشل والمستوى المتواضع الذي ظهر به المنتخب المصري، حيث توجه له ابراهيم حسن بالقول (انتم لم تفوزوا باللقب منذ 50 سنة.)

وتأتي هذه التصريحات لتؤكد أن حسام حسن وشقيقه ابراهيم هما عنوانا لقلة الأدب والاحترام وغياب الحسّ المهني وكذا الأخلاقي وميلهم دائما للبلطجة.
فبعد التصريحات غير المحسوبة لحسام حسام عقب الخسارة أمام السينغال، والتي جعل من الإقامة والسفر وغيرها شماعة لتعليق فشله وضعفه، طلع شقيقه بسوء أخلاقه وبلطجيته ومحاولته استفزازه المغاربة.

حسام حسن وشقيقه أصبحا مادة دسمة ليس فقط في وسائل الإعلام المصرية بعد أن أساءا لمصر سواء بالمستوى المذل  الذي ظهر منتخبهم أمام السينغال وبسلوكهما، بل أيضا على صعيد الإعلام العربي الذي أجمع على أن تلك التصريحات صبيانية وغير أخلاقية وتحمل كل أنواع الحقد والخبث.

لقد حاول هذا التوأم أن يغطي مهزلة المنتخب المصري أمام السينغال، وباتا عرضة للتهكم بعد أن قام بمحاولة واحدة طيلة المباراة من تسديدة مرموش، فعوض أن يقدم حسام حسام وشقيقه اعتذارهما للشعب المصري على هذه المهزلة، راحا يسبحان في الماء العكر ويقدمان أسباب أوهى من بيت العنكبوت، تؤكد فشلهما، ليس فقط فيما هو تقني، بل أيضا على المستوى التواصلي، فكان من الطبيعي أن يطالب الشارع الكروي المصري والمحللون والمدربون  بإقالة حسام حسن واعتبره أسوأ مدرب مرّ في تاريخ مدربي المنتخب المصري مهنيا وأخلاقيات.