كما هي الصحافة المغربية التي تشيد بالعلاقات الاخوية المغربية والسينغالية ، مثلما هي وقائع الاخوة الصادقة التي تجمع بين البلدين بين المغرب في كل المجالات ، وحتى في كرة القدم موقع الروح الرياضية العالية ، قالت صحيفة "سيني بلوس" المغرب الساعي إلى نجمته الثانية بعد انتظار دام خمسين عامًا، والسنغال المصممة على إفساد المفاجأة، تعد المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية 2025 بمباراة نارية مساء اليوم.
وقالت الصحيفة ، فمن جهة، يحلم المغرب، الذي يحمله شعبه بأكمله، بإنهاء غياب دام خمسين عامًا عن منصات التتويج ، تعتزم السنغال، بطلة 2021، من جهة أخرى، إفساد المفاجأة والفوز بلقب قاري ثانٍ.
وفي تحليل مفصل ،أشار جاي هاريس وماكس ماثيوز من صحيفة "ذا أثليتيك" إلى أن انتظار المغرب قد طال بما فيه الكفاية. فمنذ فوزهم الوحيد عام 1976، يسعى أسود الأطلس جاهدين لتحقيق النجمة الثانية. وهذه المرة، يتمتعون بميزة اللعب على أرضهم، وهي ميزة وصفها جاي هاريس بأنها "هائلة". ويُتوقع أن يكون الجو في ملعب الأمير مولاي عبد الله حماسياً للغاية، بل وربما مُرعباً للخصم. يصف ماكس ماثيوز في مقاله ضجيجاً "يُسبب الصداع"، قادراً على زعزعة استقرار حتى أكثر اللاعبين خبرة، كما حدث مع النيجيري صامويل تشوكويزي في نصف النهائي. وتُشير إحصائية نشرتها صحيفة "ذا أثليتيك" إلى أهمية بالغة: فقد فازت 11 دولة من أصل 14 دولة مُضيفة وصلت إلى النهائي بالكأس.
على أرض الملعب، ستتصادم فلسفتان. فقد نجح وليد الركراكي في تغيير تشكيلته منذ كأس العالم 2022، حيث ضمّ "جيلاً جديداً واعداً" بمواهب مثل عبد الزلزولي وإسماعيل صيباري ليحلوا محل اللاعبين المخضرمين، كما يُشير الصحفيون. ويُشكل الدفاع المغربي جدارًا منيعًا، إذ لم يستقبل سوى هدف واحد من ضربة جزاء في ست مباريات، وفقًا للتحليل.
وتواصل الصحيفة قائلة ،في مواجهة المغرب، يعتمد منتخب السنغال بقيادة بابي ثياو على الإرث العريق للمدرب أليو سيسيه. ورغم أن الفريق عانى أحيانًا في خلق فرص حقيقية للتسجيل، كما حدث أمام مصر، إلا أن سيطرته الجماعية على مجريات اللعب مثيرة للإعجاب (استحواذ بنسبة 65% في نصف النهائي)، كما أشارت صحيفة "ذا أثليتيك". ويرى المحللون أن هذه قد تكون "الفرصة الأخيرة" للمخضرمين إدوارد ميندي، وكاليدو كوليبالي، وساديو ماني لرفع الكأس مجددًا.
ومن المتوقع أن تكون المعركة التكتيكية شرسة. سيفتقد المغرب قائده المصاب، رومان سايس، الذي سيحل محله آدم ماسينا، الذي قدم أداءً مميزًا حتى الآن، كما جاء في المقال. أما في الجانب السنغالي، فإن غياب كوليبالي، الموقوف، سيجبر الشاب مامادو سار (20 عامًا) على تولي مركز قلب الدفاع، بحسب المحللين.
وأنهت الصحيفة منشورها قائلة انه سيقود إبراهيم دياز، المتألق منذ بداية البطولة، هجوم المغرب، بينما سيحاول ساديو ماني التغلب على أشرف حكيمي ودفاع أصحاب الأرض بفضل تمركزه "الماكر وغير التقليدي أحيانًا"، كما يتوقع ماكس ماثيوز. وبينما يُعتبر المغرب المرشح الأوفر حظًا بفضل دعم جماهيره، فإن السنغال، "المُحنّك بالمعارك" والذي وصل إلى النهائي في ثلاث من النسخ الأربع الأخيرة، يمتلك الخبرة الكافية لإحداث مفاجأة، بحسب ما خلصت إليه صحيفة "ذا أثليتيك".
إضافة تعليق جديد