هي مجرد كرة والكأس مجرد وثن، أفردنا لها طقوسا كثيرة من العبادة .. نحبك يا إبراهيم
يا إبراهيم ..في الكرة يمكنك أن تخطئ ببشاعة أحيانا. يمكنك أن تنهي حلمك الأول بشكل تراجيدي بقرار مرتبك. يمكنك أن تسبب الذهول والصدمة للأنصار والعاشقين. يمكنك أن تعيد قصة الأمل والمصلوبين . يمكن أن تطلق على نفسك رصاصة عابرة دون وعي أمام الحاضرين. في الكرة الموت رمزي ومؤقت ولن يمحو فجأة كل الذكريات الجميلة الماثلة للملايين.
يمكنك أن تتعرض للحظات لوم وعتاب من الأحباب والأندال . يمكنك أن تحس اللاعدالة والعقاب بكل الأشكال.. وفي بعض منتديات الضحالة المفتوحة على السفالة.. يمكنك أن تعيش الجحيم يا إبراهيم .تطاردك لعنة المريدين نتيجة اختيار غير متوقع . تراهم فجأة ينسون كل الخصال وآيات الجودة والجمال. صدق من قال: " إن الكرة هي المستقبل ، هي الأمل وإن الأمس يطوى بمرارته كذوبان الجليد من أجل كرة تدور غدا من جديد".
نحبك يا إبراهيم وإن اختلطت فينا المشاعر في لحظة تدفق، أردنا أن نكون فيها الخلق والخرق، أصررنا أن نكون فيها الإنجاز والإعجاز والاستثناء إزاء مساحات شاسعة مرئية معلنة ومضمرة من العداء..
لا تحزن، نحبك يا إبراهيم بكل ذلك السخاء
كن على يقين يا إبراهيم، أن ضياع الكأس بالمقارنة مع صورتنا الراسخة، الاستراتيجية في المشترك الكوني نزل بردا وسلاما... ونم مطمئنا يا إبراهيم.. فحبك يستمر حيا في قلوب العاشقين.
إضافة تعليق جديد